٨ كانون أول ٢٠٠۹- أدلى وزير الخارجية، لورانس كانون، اليوم بالتصريح التالي بخصوص سلسلة الاعتداءات المدمرة التي وقعت في بغداد صباح اليوم، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ۱٢٠ شخصاً وجرح مئات آخرين.
" إن كندا قد رُوّعت عقب سلسلة العمليات الانتحارية المميتة التي وقعت في بغداد اليوم، والتي استهدفت مواطنين عراقيين أبرياء و مباني حكومية."
" إن كندا تدين بشدة هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى تقويض جهود الشعب العراقي من أجل إرساء السلام والمصالحة. مثل هذه الأعمال الجبانة سوف لن تضعف من شجاعة و عزيمة الشعب العراقي."
" أقدم تعازيّ الخالصة والحارة، باسم جميع الكنديين، إلى أسر وأصدقاء الذين لقوا حتفهم في التفجيرات، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى. قلوبنا مع الشعب العراقي."
"بالرغم من هذه الأعمال المروعة، فإن حكومة كندا ترحب بإعلان الحكومة العراقية عن إجراء الانتخابات البرلمانية في السابع من آذار٢٠۱٠. إن التطور الديموقراطي في العراق هو شاهد على انتصار بناء التوافق على العنف. وإن كندا تقف بحزم إلى جانب الحكومة والشعب العراقي في سعيهم المشترك لدعم الديمقراطية و سيادة القانون. في مواجهة مأساة اليوم، تشجع كندا كافة العراقيين على مواصلة سعيهم لتحقيق السلام."
- 30 -
لمزيد من المعلومات، يمكن لمندوبي وسائل الإعلام الاتصال ب:
نتالي سارافيان
سكرتير إعلام
مكتب وزير الخارجية
۱٨٥۱–۹۹٥–٦۱٣
مكتب العلاقات مع الإعلام في وزارة الخارجية
وزارة الخارجية والتجارة الدولية الكندية
۱٨٧٤–۹۹٥–٦۱٣