لعلاقات بين الضفة الغربية قطاع غزة وكندا

تتميز العلاقة بين كندا والسلطة الفلسطينية بالايجابية وهي تسير قدماً. في حزيران 2007، رحبت كندا بقيادة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض اقامة حكومة ملتزمة باللاعنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة.

تماشيا مع اتفاقات اوسلو 1993، فإن مكتب الممثلية الكندية في رام الله هو المسئول عن ايصال المساعدات الاقتصادية والمساعدة التنموية الى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. و يمثل الوفد الفلسطيني العام الذي افتتح في اوتاوا في العام 1995، المصالح الفلسطينية في كندا.

تلتزم كندا بالسلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الاوسط، واقامة دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة قابلة للحياة تعيش جنبا الى جنب بسلام وامن مع اسرائيل. تؤمن كندا ان السلام العادل والدائم يمكن تحقيقه فقط عن طريق حل الدولتين والتفاوض.

تواصل كندا دعم الجهود المبذولة من  جانب السلطة الفلسطينية وإسرائيل للدخول في مفاوضات مباشرة، لأن كندا تؤمن بأن المفاوضات المباشرة فقط يمكن أن تنتج اتفاق سلام مقبول من جميع الأطراف، كذلك تعد  كندا المساهم الرئيسي في تطوير المؤسسات الفلسطينية. ،حيث أعلنت مساهمتها بـ  300 مليون دولار على مدى خمس سنوات وذلك لدعم المسيرة السلمية والاصلاح والتنمية الفلسطينية في قطاعات ذات اولوية وهي الامن والحكم الصالح والازدهار.

ان كندا هي داعم قوي لاصلاح النظام الامني الفلسطيني، خاصة مساهمتنا في بعثة المنسق الامني الامريكي، ومكتب تنسيق شرطة الاتحاد الاوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية. تخطط كندا للمساهمة في اصلاح السلطة الفلسطينية، وبالاخص في قطاع القضاء من خلال انشاء محاكم ومختبرات جنائية، ومن خلال المساعدة في تدريب القضاة وموظفي خدمة الاصلاحيات،و تعزيز أجهزة النيابة العامة ومكتب النائب العام؛ وتدريب القضاة، وبناء المحاكم، وتحسين خدمات الوصول للعدالة للشعب الفلسطيني.

تماشياً مع أولويات التنمية الفلسطينية، تقوم كندا بدعم التنمية في  القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد المستدام النمو والاستقرار. ومن أجل القيام بذلك  تركز كندا على المساعدة  في تطوير بيئة أعمال أكثر تشجيعاً للاستثمار في الضفة الغربية.بالإضافة إلى أن المساعدة الكندية تقوم من  أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويركز هذا الدعم على تحسين الأمن الغذائي للفلسطينيين بمن فيهم اللاجئون، وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية الأساسية والتعليم وخدمات الصحة النفسية للأطفال والشباب.

العلاقات التجارية

التزاما مع بروتوكول باريس، يستفيد المصدرين الفلسطينيين الى كندا من المعاملة المميزة التي تقدمها اتفاقية التجارة الحرة بين كندا واسرائيل للعام 1997. بالاضافة الى ذلك، وقعت كندا في العام 1999، اطار عمل مشترك كندي فلسطيني حول التعاون الاقتصادي والتجاري مع منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة للسلطة الفلسطينية، والتي اكدت موافقة السلطة الفلسطينية على تطبيق التعرفة المميزة واية تنازلات مستقبلية تحت اتفاقية التجارة الحرة بين كندا واسرائيل للبضائع المنتجة في الضفة الغربية وقطاع غزة.  تشير التطورات الأخيرة إلى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يحمل فرصة واعدة للشراكة بين قطاع الأعمال الكندي والإقتصاد الفلسطيني.